اختبرني الفهم القرائي

مقالي:

 إن العمل المهني والحرفي في المنظور الإسلامي شرفٌ وواجبٌ ديني واجتماعي، وعز ومنعة، وحياة كريمة، إذ لا بقاء للإنسان على الأرض إذا لم يزاول أسباب الكسب والعيش، فجعل الإسلام قيام العبد على عمله عملًا تعبديًّا يؤجر عليه كما يؤجر على سائر العبادات. ومن أعظم الأدلة على مشروعية العمل المهني والحرفي مزاولة الأنبياء والمرسلين له، فقد أخبرنا القرآن والسنة أن عددًا من الأنبياء مارسوا العمل المهني والحرفي، كرعي الغنم والنجارة والحدادة وتشكيل المعادن وصناعة الأسلحة والدروع، كما بيَّن النبي فضيلة الكسب من عمل اليد فقال:" ما أكل أحدٌ طعامًا قطُّ خيرًا من أن يأكل من عمل يده، وإن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده " وللعمل المهني والحرفي آثار على الفرد والوطن، من ذلك : تحقيق الأمن والسلم الاجتماعي، وتحقيق مبدأ الاستخلاف وعمارة الأرض، فقد أشار القرآن إلى صناعة المعادن والسفن رغم بساطة الحياة في بداية الإسلام ، ومن آثار العمل أيضًا : تخليص المجتمع من آثار البطالة والفقر، وتحقيق الفرد ذاته وكرامته والإسهام في تحقيق القوة لوطنه، إذ بالحرفة والمهنة يعمل الفرد وينتج، ويشعر بتفاعله مع المجتمع، وقيمته في الحياة، وأثره فيها، كما أنه يسهم في نمو النشاط الاقتصادي وتطويره

ينتمي النص السابق إلى المجال .........................
( كما أنه يسهم في نمو النشاط الاقتصادي وتطويره ) العلاقة بين كلمتي ( نمو – تطوير ) ............
(وللعمل المهني والحرفي آثار على الفرد والوطن) مرادف كلمة ( آثار) : ......................
أخبرنا القرآن والسنة أن عددًا من الأنبياء مارسوا العمل المهني، وفي ذلك إشارة إلى .............................
من آثار العمل المهني على الوطن ..............
العودة
×